
لطالما كان الضوء، سواء الطبيعي أو الاصطناعي، أحد العناصر الأساسية في التصميم المعماري. من أشعة الصباح التي تلمس جدران الطوب إلى الإضاءة الذكية للمساحات المعاصرة، لا يضيف الضوء بعد ذلك بُعدًا بصريًا للعمارة فحسب، بل يحول أيضًا إدراكنا المكاني والنفسي وحتى الوظيفي للبيئة المحيطة.
خارج الجوانب التقنية والمكانية، لعب الضوء دورًا بارزًا باستمرار في تجربتنا الجمالية للمكان. وفي التصميم الجرافيكي والفنون البصرية، وحتى في تشكيل هوية المساحات الحضرية، يعمل الضوء كأداة إبداعية للتعبير عن المعنى وإثارة المشاعر.







